الشيخ عبد الواحد محمد بن الطواح

208

سبك المقال لفك العقال

والتعديل ، وله فهرسة كبيرة ، وهو ممّن يقول بالرواية ، ويجنح إلى الدراية ، أنشدني - رحمه اللّه - في الجامع المعظم عام سبع وثمانين وستمائة بيتين يخاطب بها أبا الفضل التجاني - رحمه اللّه - وكان مريضا بحمّى بابل « 1 » وهما « 2 » : أبا الفضل عذرا عن مغيبي بالأمس * فإن لم أعد جسما فقد عدت بالنفس وما غبت إلا أن عيني لم تطق * معاينة عدوى الخسوف على الشمس

--> ( 1 ) في ( ب ) فأبلّ . ( 2 ) من الطويل .